POLITICAL IRAQI ISSUES هل وعى الجميع داخل وخارج الدرس من بعد جلسة البرلمان العراقي الصوري والصورية التي عقدت من بعد ظهر امس الخميس الموافق 11/11/2010 وما آلت اليه وما تمخضت عنه ارجو ان يكون كذلك!

الان وقد انعقد امس الخميس الموافق 11/11/2010 مايسمى بالبرلمان العراقي وما نسيمه نحن العراقيين البصراويين السياسين المخضرمين منذ اكثر من 6 قرون بالبرلمان غير الشريعي والصوري غير الشرعي لانه ولد في ظروف يرزخ العراق العظيم فيها لفقدان هويته العربية ووحدته وسيادته بعد ان تم التجاوز على سيادته وتفكيكه من قوى خارجية " امريكا " وعليه كل ما يدور فيه اليوم فهو كما كان يدور في فرنسا العظيمة الديجولية عندما احتلت من قبل هتلر النازي في عام 1942 ونصبت عليه قوى الاحتلال النازي حكومة صورية صنعية ذلك الاحتلال حكومة فيجي التى قاومها ابناء فرنسا الحرة الاحرار الى ان استعادت فرنسا حريتها وسيادتها وعظمتها وقادها حكومة وطنية عريقة على رأسها مفخرة القيادة الجنرال العظيم ديجول الذي قاد المقاومة من ربوع لندن العريقة في بريطانيا العظمى داهية السياسة ذلك يقودنا الى قول ان من حق اي دولة او شعب يقع تحت الاحتلال ان يقاوم ذلك الاحتلا لاستعادة حريته وسيادته وقوميته اي كانت ولكن كيف يمكن ان تكون المقاومة في عنصرنا اليوم لنتحدث عن وطننا العراق العظيم صحيح هناك ما يعرف بالمقاومة المسلحة التي يعتقد الكثيرين انها هي التي كسرت خطط الاحتلال الامريكي في العراق ونحن نقول عكس ذلك اليوم الدمار والقتل سهل يزهق الكثير من الارواح ويخلق الكثير من العداء بين طرفي المعادلة اذن وهنا ياتي ما وددت ان يعرفه الكثيرين ممن اجتمعت بهم من العراقيين على مختلف ارائهم لاكثر من ثلاثة سنوات مضت وهذا موضوع سوف اتدواله في سياق هذا التدوين كنت اقول لهم ان العقل هو المقاومة في عصرنا هذا ان مايسقط الخطط غير المتوازنة في السياسة كما يتمثل بقول ونهج السياسة البريطانية العظيمة التي افتخر اننا في عرقنا قد تورثناها اب عن جد هناك قاعدة ذهبية تقول يجب على الانسان لاسقاط خطة او اثبات شخوص غير وفية او لا تصلح للتعامل معها يجب على المرء ان يظهرها بانها جيدة وممتازة ويرفعها الى اعلى مرتبها في التدوال والتعامل مما يدفع الاخر بفضولية واضحة الى الاسارع بالتعامل معها وعلى الطريق تتضح ان هذه الخطط او الشخوص لا يمكن تطبيقها او التدوال بها او التعامل معها لانها تقود الى السقوط والهلاك وتحوي كل مقومات السقوط من هنا نجد النفور والابتعاد عن تلك الخطط او تلك الشخوص بمعنى ان الانسان وبعد دراسة يطعن بخطط او شخوص يعرف انها لاتصلح للتطبيق او التعامل معها ويطرحها كنتيجة بحثة على شكل استنتاج على الاخرين سيجد الاخرين يتصدون لطرحة ويعتقدون انه يقلل من عقلية واضعي مثل الخطط او تلك الشخوص وعليه ياتي رادهم عاصفا ومعاديا ومحربا لما طرحه ذلك السياسي بمعنى الرفض لمجرد التحدي الاعمى من قبل هؤلاء لذلك السياسي وهنا تكون النتيجة عكسية ومدرة وعليه مما تعلمت من السياسة البريطانية المورثة في عمقىي وعقلي هو ان اطرح غير المقبول بانه مقبول وعالي التكوين امام الاخرين وادعهم انفسهم بعد التعامل مع ماطرحت ومن خلال تعاملهم المتلاصق مع المطروح يجدون انفسهم بكل قناعة ترفض ما طرح لانه غير ممكن تطبيقه او التعامل معه ومن هنا ياتون الي بكل قبول ومن دون عدواة او نفور وتنشأ علاقة ثقة تامة فيما اطرح ذلكم هو العقل السياسي المقاوم وتلك هي المقاومة التي تحول العدو الى صديق يتقبل كل ما يطرح لانه جرب طريقة الطرح وهذا ما ارسته العقلية الانجليزية بعد سنوات طوال من البحث والدراسة والتطبيق والتطبيق المقارن والمتعاكس في قضية ايرلندا الشمالية اظهرت للجيش الايرلندي السري انها تقاومه عسكريا رغم كل التضحيات التي قدمت من الطريفن من قبل الانجليز وكانت مدروسة وقدرة ومن قبل الايرلندين الذين كانوا لايعرفون ما يمرون به من تجربة لذلك كانت خساهرم غير مدروسة وغير مبررة الى ان وصلوا الى ما اراده داهاة السياسة البريطانية الا وهو قبول الايرلندين بالواقع من ذات انفسهم بحل القضية الايرلندية حلا سياسيا لا يبن ان ذلك كان مفروضا من قبل الانجليز تلك هي مقاوة العقل على وجه الخصوص في يومنا هذا وهذا هو طريقنا في مقاومة الاخر في عراقنا العظيم اي المقاومة باستخدام الدرجات الرفيعة بالعقل ونبين للاخر ان نهجه غير دقيق ومحفوف بكثير من المخاطر والخسائر غير المبررة وفي النهاية ماهو مخطط له من قبل اكثر من عشرين عاما سينفذ لا محالة وتقبله جميع الاطراف المحتل والمحتل اي العراق وشعبه وهنا يقودنا الكلام الي شيئن الاول للناظر دون عصبية فما قلناه ان في الخير لن تكون هناك حكومة تحكم العراق بصورة مشرعنة وافضل ما سوف يحدث ستكون هناك حكومة تصريف اعمال لاما نع ان يقودها المالكي ورئاسة دولة لا مانع يقودها الكردي الفيلي طالباني وهذا ما حدث بالواقع بعد جلسة البرلمان الصوري والصورية التي عقدت امس وانا اتمنى على الساسة الامريكان ان ينظوروا من ذات المنظار المقدرلهم ان ينظوروا من خلاله ولا يتوقعوا انهم نجحوا في تنصيب ما حملوهم على دبابتهم بل اتمنى على الساسة والعسكر الامريكان ان يقرأوا ما طرحته في اعلى السطور السابقة في موضوع ايرلندا الشمالية ليعرفوا انهم وضعوا في ذات الخطة المرسومة التي اريد من خلالها ان يوضعوا في ذلك الموضع ليروا ويدركوا المقصود من اللعبة السياسة الت حكها دهاة من الساسة كذلك ينطبق القول على الاخرين من يدعون انفسهم عراقيون اوساسة وهنا يقودنا الحديث بطرقة الفلاش باك الى ما كنت ان اصح واناقش به العراقيين على مدى اكثر من ثلاثة سنوات مضت والكثير يعتقدني حالما او غير واقعي لكن انا كنت لا حالما وكنت واقعيا تماما لااني اعرف كل بنود وخيوط اللعبة السياسة لااني واحد من واضيعها ودهاتها كنت اقول للعراقيين بجتماعتهم معهم ان من سيحكم العراق هو من الجنوب ومن البصرة حصريا ومن المعتقد الجعفري العلوي كم اني في لقاءاتي مع مختلف الاطر السياسية قد وضحت ان حتى الامريكان عند م سحبوا عديد من قواتهم قد سحبوه في ظل حكومة ذات المعتقد وقد تاكد ما قلت بعد دوران في فلك من التجاذبات على مدى 8 اشهر انتهى بتشكيل حكومة ولو انها حكومة تصريف اعمال وان كانت ولدت تحت قبة ما يعرف بالبرلمان الصوري الا انها كمبدأ رئيس وزراؤها لتصريف الاعمال من المعتقد العلوي من جنوب العراق ورئيس الدولة لتصريف الاعمال من ذات المعتقد ولو انه من الشمال كما كنت انوه مع كل الاطر السياسية العراقية التي التقيتها بأن في نهاية المطاف فأن شعبنا في شمال العراق وعلى اختلاف قوميته سوف يقف في النهاية ويؤازر حكومة ذات المعتقد الذي ذكرت ولكن البعض من العراقيين من المعتقدات الاخرى والاعراق الاخرى نسوا او تناسوا ان السياسة الانجليزية في وضع أطر الدولة العراقية الحديثة منذ العشرينيات كان في عرفها تشكيل دولة يترأس حكومتها رئيس من جنوب العراق في ذلك الوقت كما ان اول فوج للجيش العراقي انشأته بريطانيا العظمى في ذلك الوقت سمي بفوج موسى الكاظم عليه السلام وللان في ذلك الزمن كان سوء فهم فقد تولت الاسرى الهاشمية زمام الحكم في العراق وهذا ليس بجديد ولم يولد في تلك اللحظة الزمنية فقط وانما بدأ منذ زمن بعيد في العراق منذ ايام الملكة اليزبيث الاولى عندما تولى زمام الامر جدنا الامير ناصر الحسن من البصرة من القرنة من بني حسن النواصر زمام الحكم الذي كان مركزه البصرة للعراق ومنطقة الخليج واجزاء واسعة من ايران بما فيه انذاك ما كانت تعرف بامارة عربستان وامارة المحمرة وبعد ذلك في نهاية الربع الاخير من القرن التاسع عشر وبداية الثلث الاول من القرن العشرين كان حاكم المنطقة الجنوبية واعالي الخليج العربي جدنا " الامير جويد الحسن " وهذا بالطبع تأريخ موجود لدى الدولة العثمانية وبريطانيا العظمى في الأرشيف التاريخي لكل منهما ونحن اذ نسرد ذلك لن ندعي او نروج للتفرقة فالعراق بالنسبة لنا عراق عربي موحود من زاخو وحتى الفاو ولكن نتكلم ان الذين وضعوا ويضعوا السياسة اليوم هم سليلوا السابقين وعلى العراقيين ان يدركوا ذلك اليوم فقد اصبح ماكنا نقوله منذ ثلاثة سنين وأكثر مبدأا لن يتغير لان واضعوه وصانعوه من دهاة السياسة هم انحدار من ذات الماضي وسيستمر عبر المستقبل وعلى الجميع تقبل الواقع في العراق والخليج وهذا ايضا قد ذكرناه للكثير من الخلجيين منذ امد بعيد ومنهم من حاولنا ان نبصره بهذا الواقع الذي سيكون في الكويت والسعودية دول خليجية آخرى ولكن للاسف اختار اخوتنا عدم فتح قناة اتصال رغم بعضهم خصوصا بالكويت والعائلة الحاكمة حصريا عائلة صباح الاحمد وناصر صباح الاحمد يعرفوننا جيدا وهم بالنسبة لنا اقرب من حبل الوريد لانهم من ربونا ونذكر ذلك علينا لهم في اعماق ذاتنا وانفسنا ارجو الان قد اتضحت لديهم رؤية واقع مااردنا نقله لهم وعلى كل حال ننصح كل من لم يتلقى الواقع كما ينبغي الاطلاع بامعان على كل ما يتعلق "بحلف بغداد " ودوله بقي ان نذكرهنا الاساس من ماتبقي من واقع بالنسبة للعراق في ادارته وحكمه وارجو ان يكون الساسة الامريكان اول من يدرسه بكل دقة وعمق وامعان لانهم لن يجدوا غيره المبدأ الثابت في حكم العراق هو ما وضعه دهاقنة السياسة ممن شربوا السياسة ابا عن جد وهم من ضمن دائرة من يضعوا تلك السياسة لعروق زرقاء يحملوها تضخ دمائهم نقول للساسة الامريكان ان المهمة تعد مكتلمة وليس كما كان يظن جورج بوش الابن باعلانه وتسرعه الاهوج بالاعلان "MISSION ACOMPLISHED " من على حاملات الطائرات فالمهمة تكتمل عندما يتحقق التالي اولا ان يعود العراق عربيا موحودا " تنتهي القصة المسجة غير الواقعية العراق الفدرالي" لان فدرلة العراق او تقسيمه اقولها وانا متاكد تماما لن ولم ممكن ان يحققه ايا كان على وجه هذه البسيطة ولا حتى الولايات المتحدة بكل ما يتهيأ لها من قوة وهايتك تعتقد انها وبوساطتها تسطيع فدرلة او تقسيمه على اساس عرقي او طائفي ارجو من الامريكان حتى لا تكون خسارتهم اضعاف ما خسروا وربما تودهم تلك الخسارة الى ما لايحمدوا او يستطيعوا تصحيحه ان يشطبوا من قاموسهم السياسي موضوع فدرلة العراق اوتقسيمه فذاك خط احمر حتى الولايات المتحدة بكل ما اوتيت غير مسموح لها بتخطيه الا العراق فهو بالواقع خط احمر على الامريكان وغيرهم ممن توسس لهم عقولهم بالتحوز عليه او تغير واقعه خلاف ما يقرره ويرده دهاقنة السياسة في رؤية العراق كما هم يردون واعني دهاقنة واضعي السياسة اذن عراق عربي موحد من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه تحت حكومة مركزية لكل العراق تدوار من عاصمة الرشيد فقط علم واحد كيان واحد عربي الهوى والهوية كامل السيادة حر الارادة سيد مستقل جمهوري في نظامة ديمقراطي وسطي في سياسته قويا فاعل في اقليمة وامته وعلى مستوى العالم باسرة حضاري يرتقي سلالم الحضارة والتقدم بخطط منهجية مدروسة مفتوحا لكل الديانات والمعتقدات دون تميز او تضيق هنا فقط يمكن ان يكون هناك ضوء في نهاية النفق العراقي للامريكان وعنئذ يمكن للساسة الامريكان ان يعلنوا وبشكل قوي وصريح ان " المهمة قد انجزت بالعراق " " MISSION REALLY ACOMPLISHED " , اما المبدأ الاساسي في حكم العراق وهذا للعراقيين وانا متاكد ان الامريكان او غيرهم قد وعوه وارجو ان يعيه العراقيين ذاتهم فسوف يكون اساسه البصرة وعقيدته جعفرية علوية وهذا لا رد فيه وعلى العراقيين ان يدركوا ذلك وبعد ما مضى وكل الخسائر غير المبررة وغير المدروسة من قبلهم ان يدركوا ويتوصلوا الى ما وصل اليه الايرلنديون ان المكابرة ومعاكسة التيار لن تقود الا الي المزيد من المعانات وكما قلنا لمن التقينا من العراقيين على مختلف مشاربهم متى ماتصلوا الى ما نقول فان كل ما يحصل بعد ذلك من استقرار وامن ورخاء ماهوالا تحصيل حاصل لانهم يجب عليهم ادراك ان اللعبة السياسة اكبر منهم ولكن دهاقنة السياسة في اراسهم لمباديء اللعبة نهايتها كاملة في صالحهم اي العراقيين متى ما فهموا وادركوا اسس اللعبة واعتقد اليوم من كان ينظر الينا وكاننا عندما كنا نشرح او ننصح ذاك خيال في عقلنا فقط لكن ارجو من اخوتي العراقيين وبعد 8 اشهر بمعاناة غير مبررة وخسائر غير مبررة وبعد ما حصل من تدوال سياسي في اربيل وبغداد وبعد جلسة البرلمان الصورية وعدم تحقق ما كانوا يصبوا اليه البعض من سقوف عاليه حذرناهم منها مرارا وتكرارا على مدى اكثر من 3 سنوات وما اردنا ان تصعقهم الحقيقة المرة التي واجوها في جلسة البرلمان الصورية والصوري ان يكون قد وعوا الدرس السياسي ونقول لهم حتى لايتكدروا ان الحكومة الحالية ماهي الا حكومة تصريف اعمال والحكومة العراقية الوطنية الحقيقة العربية الهوية والهوى التي سترسي الامن والامان والاستقرار والرخاء والاعمار للعراق العظيم وتعيد له مكانته الرائدة ودوره الفاعل في منطقة الخليج العربي ومنطقته العربيه واقليمه الشرق اوسطي ومحيطه الدولي كما ستكون هناك عملية سياسية اخرى وانتخابات شريعة في ظل عراق حر وسيكون هناك مجلسين تشعريين حقيقيين برلمان وطني ومجلس أعيان كل ذلك ات في القريب العاجل وصبحه ات اليس الصبح بقريب وكما قلنا لن يعود الماضي في مبدأ الحكم الى مما كان عليه بالنسبة لرئاسة الوزراء ورئيس الجمهورية واقصد ان معتقد الاثنان الديني ذات المعتقد الذي يعتقد به رئيس الوزراء الحالي ورئيس الجمهورية الحالي " مصرفان الاعمال لفترة انتقالية مدروسة" وهذا لن يتغير في تشكلية الحكومة العراقية القادمة والاساسية والمركزية القوية والعربية الهوى والهوية وهناك يكون العراق الجديد.كلمة اخيرة ارجو ان تكون الرؤية قد وضحت امام العراقيين وامام الامريكان وامام الاشقاء العرب وامام دول الجوار غير العربية " ايران وتركيا" وامام العالم بأسرة.