السبت، 30 أكتوبر 2010

كلمتين وبس ..... العراق في الوقت الحاضر غير جاهز لكي تشكل حكومة عراقية قانونية ..في احسن الاحوال هو حكومة تصريف ..اعمال برئيس تصرف اعمال.. "المالكي"..

ايام الجامعة وكلية الطب كان احلى واعمق برنامج احب اسمعه باذاعة الشرق الاوسط المصرية يوميا بعد الظهيرة هو "برنامج كلمتين وبس" للمرحوم العلم فؤاد المهندس وهنا نقول في شأننا العراقي لكل من يهتم به من الامريكان وغيرهم من الدعاة للطولات المستديرة او المربعة كثير من الدول بما فيهادول العالم الاول والثاني وبالطبع الثالث انه في حالة ما يكون هناك تهديد لامن الدول سنن المشرعون ما يعرف بقوانين الطواريء او ما عرفته الولايات المتحدة بعد9/11 بقانون مكافحة الارهاب واليوم العراق بوضعه الحالي المفكك الفوضوي غير الامن مفتوح الانطقه يدخل ضمن هذا او ذاك من القانونين الطواريءاو مكافحة الارهاب ولذلك لايمكن النظر الى اي انتخابات او دستور سنها في وقت العراق فاقد لعروبته مفدرل غير موحد ناقص السيادة اوبدون سيادة ادق ومحتل ان يشكل حكومة تمثل مثل هذه الفوضى غير الخلاقة واقصى ما يمكن ان يكون له في ظرفة المضطرب غير المستقر وغير الامن هذا نقول اقصى مايكون له حكومة تصريف اعمال هذا اذا صدقنا انها ستصرف اعماله الداخلية حقا وهذا عليه الطثير من علامات الاستفهام والتعجب ولا يحق لمثل هذه الحكومة او مصرف اعمالها من رئيس وزراء او ممن يوزرهم ان يتداولوا او يوقعوا اي اتفاقيات ضمن اطار السيادة الوطنية او الدستور الحالي لان كلهما يعتبر غير قانوني في عرف السيادة الوطنية وعليه العراق اليوم يجب ان يعرف كل من يدعوا الى طاولة مستديرة او مربعة للحوار سوف يكون حورا للطرشان لان هناك قوى وطنية هي الاساس الحوري في تقرير شكل ونوعية الحكومة بكل مستوياتها ولها الباع الدولي غير المعلن وخارج العراق لم تدخل بعد في ما يعرف بالعملية السياسية التي تشكلت في 2003 لان اساساهذه القوى العراقية لاتعنيها كذا عملية سياسية الا بعد ان تتحقق ثالثة امور اساسية " عروبة العراق,وحدة العراق ونهاية مايعرف بقانون الاقاليم او الفدراليات حيث يعود العراق جمهورية موحدة من شمهاله الى جنوبه ومن شرقه الى غربة تحت راية واحدةورئاسة دولة واحدة ورئاسة حكومة مركزية واحدة وسلطة تشرعية وتنفيذية واحدة,ثالثا استرجاع السيادة الوطنية كاملة غير منقوصة بيد العراقيين الاصليين وهذه الثوابت الوطنية هي كما جاءت في ميثاق الامم المتحدة التي يعتبر العراق من أوائل المؤسسين لها,وعليه اخيرا نقول لكل من يدعو للطولات المستديرة او المربعة او اي شكل يختاره اهل العراق الاصليين ادرى بشعاب العراق كما يقول المثل العربي الاصيل اهل مكة ادرى بشعبها,وكده خلصو الكلمتين وبس.
كلمتين وبس ..... العراق في الوقت الحاضر غير جاهز لكي تشكل حكومة عراقية قانونية ..في احسن الاحوال هو حكومة تصريف ..اعمال برئيس تصرف اعمال.. "المالكي"..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق