من حقنا كعرب عراقيين أصليين أن نسال سؤال مشروع للسيد عمر موسى الأمين العام للجامعة العربية حضورك إلى بغداد والإصرار على إقامة القمة العربية الدورية في بغداد كيف ترى بغداد يا سيادة الأمين العام أهي أمينة تماما لكي يغامر المرء في عقد قمة عربية فيها أنا كعربي عراقي اطلب منك وكحق مشروع أن تجيب على هذا التساؤل لأنك بالمنصب تمثل أعلى هيئة عربية دولية اريك أن تتجول في بغداد التي تصر على عقد القمة العربية معرضا من يحضرها إلى أخطار لا يمكن لسيادتك أن تتحملها لذلك اطلب منك كعربي أولا يخاف على إخوته العرب من الحضور والتواجد في منطقة تقرقع فيها أصوات الانفجارات ولكي يطمأن من سيغامر ويحظر إلى بغداد التفجيرات و انتشار ما تسمى بعصائب القتل والموت في شوارعها حيث دولة القانون إصدار عفوا عن هكذا قتله حتى يحافظوا على القانون ولو كان الملك جون الذي اصدر قبل 12 قرنا مواد عرفت بدولة القانون في بريطانيا العظمى أو ما يعرف ب "MAGNA CARTA" والتي أراد من تكوينها كدولة للقانون والنظام والحفاظ على أرواح وممتلكات الشعب نقول لو كان موجدا اليوم ليرى إن من يطلق على تكوينه السياسي " بدولة القانون " هو ذاته من يصدر عفوا لعصائب القتل والموت ممن لا قانون لهم غير قانون القتل لكان " الملك جون " قد تبرأ ليس فقط من ما يعرف بدولة القانون وبنود التكوين القانوني بل لتبرأ وسخط على نفسه انه اصدر هكذا تكوين قانوني ليأتي في زمن ما من يسرق الاسم بعون أو من غير عون ليجعل من القانون أداة بيد القتلة على كل حال وحتى يطمئن من سيغامر ويأتي ليحظر القمة في بغداد المحتلة والتي ترزخ تحت أنياب الاحتلال وقواطع كواسر القتلة والمجرمين والانفصاليين نقول حتى يرى ذلك النفر المغامر انه امن على نفسه ومن معه نطلب من السيد الأمين العام ان يبقى بالعراق حتى موعد القمة العربية المزعومة والغير واقعية في انعقادها في بغداد الأسيرة والتي يخرج بها الإنسان اليوم ولا يعرف إذا ما كان سيعود سالما إلى بيته وأهله مرة أخرى نعم نطلب من السيد الأمين العام للجامعة العربية البقاء في العراق والتجول دون حراسة في بغداد والموصل والفلوجة وديالى وكركوك والبصرة والناصرية وبقية محافظات العراق 18 عشر ولا يعتقد إن الهدوء الصوري المصور للانفصاليين في شمال العراق ربيع دائم بل ما هو إلا هدوء قبل العاصفة التي سيذرها بكل قوة ذات الذي جعل الانفصاليين يعتقدون أنهم ملكوا الدنيا وإنهم بأمان بعد ما يستنفذ منهم مأربه وذلك نقول لهم ليس ببعيد فالعراق ليس السودان مع كل الاحترام للسودان وسيبقى السودان موحدا بعد درس سيتلقاه الانفصاليين ومن عاونهم من إدلاء يحسبون على السودان نعم العراق غير السودان أيها الانفصاليون فالعراق راجع في اقرب مما تتصورون وطنا عربيا عراقيا موحدا من زاخو إلى الفاو ومن جبال حمرين إلى القائم تحت حكومة مركزية عربية عراقية قوية أصيلة لكل العراق وتحت راية الله اكبر ذات النجوم المقدسة الثلاثة على كل حال نطلب من السيد الأمين أن يتجول في كل محافظات العراق وإذا كان ذلك صعبا سوف نسهل له الأمر وندعوه للتجول دون حراسة وان كانت لا قيمة لها في بغداد في رصافتها وكرخها في حي السعدون وسط بغداد وساحة التحرير وساحة الطيران وسوق الشورجة وشوارع الفضل ومدينة الصدر في الغزالية في البلديات والأمين الأولى والثانية في مدنية الحرية الأولى والثانية في العامرية في الدورة في المشتل في المنصور في اليرموك في الكرادة في المنطقة الخضراء بذاتها ولكن دون حراسة بعد ذلك يمكن له أن يقول للوفود العربية انه قد تجول ويمكنهم التجوال بحرية وبأمان دون أي حراسات وطبعا نحن نعرف إن ما نطلبه ضربا من الخيال لا يعني صمت أو تقليل الفضائيات عما يحدث من انفجارات وقتل حتى اليوم يعترف المالكي بذات نفسه هناك استهداف للكوادر العلمية والأمنية مستمرا بالقتل والتفجير والدمار هذا اعتراف رئيس وزراء دولة القانون ونطرح سؤلا على السيد الأمين العام للجامعة العربية إذا كانت مصر بما يعرف عنها من وجود أجهزة أمنية واستخباراتية قوية فوق العادة ورأينا الخرق الأمني الخطير الذي حدث في الساعات الأولى من أول يوم في السنة الجدية في الإسكندرية سواء كان بسيارة مفخخة أو انتحاري أو أي أسلوب آخر وأدى بحياة الأبرياء من أخوننا العرب المسيحيين الأقباط هذا ومصر دولة مستقرة وليس في وضع العراق فما بالك في دولة القانون التي أركان ما يسمى بقيادتها الأمنية لا يمكن أن تحافظ على أمنها هي ذاتها كيف يمكن أن تحافظ يا سيادة الأمين العام على امن من يحظر للقمة وإذا كان المعتقد وجود الأمريكان في المنطقة الغير خضراء وغير حصينة هو صمام الأمان نقول وإذا كان ذات الصمام لا يملك إن يشكل أمنا لنفسه أو حفظا على حياته من قوانين الجامعة العربية والذي يتعلق احدها بانعقاد القمم العربية واعتقد يا سيادة الأمين العم للجامعة العربية انك مطلع عليه تماما ينص على انه في حال لا يمكن عقد القمة العربية الدورية في دولة الاستضافة التي يجب عند اختيارها حسب الترتيب الأبجدي لأي سبب أو ظرف طارئ تعقد القمة العربية في دولة المقر أليس هناك هكذا قانون و أليس العراق في ظرفه الحالي الخطر وغير المستقر والذي يعرض حياة الحضور للخطر يستوجب عدم الانجرار وراء الإدلاء ومن جاء بهم إذ أنفسهم يعترفون بان الكوادر التي تدعي أنها مسئولة عن الأمن لا يمكن أن توفر الأمن لنفسها ذاتها فكيف بالآخرين أصبح من يوفر لهم الأمن قوات الاحتلال هي في ذات المركوب غير قادرة على حماية نفسها أرجو يا سيادة الأمين العام إعادة النظر في انعقاد لقمة في بغداد وعقدها في دولة المقر حتى تعود بغداد إلى سابق عهودها عاصمة الرشيد وزاهرة المنصور الأمينة الأمانة تحميها سواعد أبناؤها العرب العراقيين الاصلاء وتحمي كل من يزورها ويتجول في شوارعها دون حماية أو حراسة امن ونرجع إلى قول الله عز وجل لرسوله الكريم محمد المصطفى " انك لن تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء " صدق الله العلي العظيم والله يحفظ ويعلي شأن امتنا العربية ويحفظ مصر العروبة من شقاق وفتنة الطائفية وملوكها ويلعنها ويلعن ملوك من يوقظها . كلمة أخيرة اذكر بها السيد الأمين العام هل يتذكر الأمين العام ماذا حدث للسيد الأمين العام للأمم المتحدة عندما زار بغداد وأثناء المؤتمر الصحفي بحضور المالكي ماذا حدث مما جعل السيد بانكي مون يرتعد رغم أن اللقاء والمؤتمر كان بالمنطقة الخضراء؟
البروفيسور الدكتور عماد الحسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق