political honest creative future farsited look new world leadership the one
السبت، 4 ديسمبر 2010
ذا ما جنته يداك يا أمريكا فتجرعي من ذات الكأس الذي جرعتي
في ذات اليوم الذي كان تناقش فيه ألفيفا من هي الدولة التي ستستضيف نهائيات كاس العالم لعام 2022 وبغض النظر عن بعد ذلك التاريخ زمنيا ولا يعرف إلا القليل والقليل جدا ممن يديره يصنع ويطبخ السياسة وصور تواجد العالم بعد عام أو 100 عام من اليوم من دهاقنة السياسة والمؤسسة غير المنظورة او المعروفة هلامية الكيان التي تديرها وليس في ذلك تعد على الله جل وعلا في تقديراتها سبحانه في ذاته يقول في جميع كتبه السماوية وفي القران الكريم " علمنا الإنسان ما لم يعلم " وترك ذلك مفتوحا في إطاره مبهما في استنباطه أو استشعاره او فك طلاسمه إلا من اختار سبحانه ليبصرهم فيما يعني كما قال الله عز وجل بما معناه " لو كان هناك قرية فسدت يأمر الله مترفيها أن يفسقوا فيفسقوا فيحق عليهم عذاب الله " صدق الله العلي العظيم فيما قال نعود ليحث بدأنا قلنا ان في ذات ذلك اليوم الذي كان يقرر فيه اسم الدولة المضيفة خرج في مؤتمر صحفي " السيد" روبرت جيتس " وزير الدفاع الأمريكي ليرد على ما نشره من جديد موقع " ويكيليكس " بغض النظر عن من ورائه سوءا أمريكا ذاتها وهذا طبعا مستبعد يمكن أن نقبل أن أمريكا اشتركت في فضح نفسها دون علما فيما كانت تعتقد كسب فيما وراء ذلك كما سألت عبر الصحف والقنوات الفضائية والناطقين الرسمين بدول الخليج العربي عن المغزى والسبب ما وراء النشر في هذا الوقت بالذات على كل حال من عمل على مثل هذا المشروع الضخم أكيدا وراء عقول جبارة ومؤسسة سياسية عملاقة تدير العالم بامتياز على كل حال اليوم ليس موضعنا من اوجد " ويكيلكس" نقول في ذلك اليوم نشرنا ردنا على ما جاء فيرد السيد وزير الدفاع الأمريكي حين صنف دول العالم إلى ثلاثة أصناف اليوم نقول له في ردنا على صنفه الأول عندما قال وأنا اقتبس من قولة " هناك دول تخاف منا " ينتهي الاقتباس وأتذكر في ردنا عليه في تلك النقطة قلنا للسيد وزير الدفاع لم يعد أحدا يخاف منكم أو لا يقدر على محاربتكم بالمنافسة وتصديقا على ما قلنا بالأمس أضحت المنافسة في استضافة النهائيات لكاس العالم بمنافسات لعبة كرة القدم بين " قطر والولايات المتحدة الأمريكية " وكان الفوز لقطر اصغر دولة في العالم في مفهوم من يضع السياسة ويدير مطبخ تصنعيها أن ذلك كان من الدروس السياسية القاسية والبليغة التي تدرس لأمريكا يوميا من " ويكليكس, كوريا الشمالية , روسيا واليوم قطر" وذكرنا للسيد وزير الدفاع إن " ويكليكس " مجرد إحدى البدايات " وكان الدرس الآخر فوز قطر بغض النظر عمن يروج إلى إن إعطاء قطر شرف استضافت النهائيات سيستنزف الميزانية القطرية ذهنيا في التخطيط وماديا في البناء على مدى 12 عاما كما استنزف اليونان وأوصلها لما عليه اليوم من انهيار اقتصادي نتيجة صرفها أكثر من 14 مليار يورو في بناء القرية الاولمبية لعام 2004 نقول بغض النظر عن دعهم يفرحون اليوم ليبكوا غدا أقول للسيد وزير الدفاع اللعبة ليس كما يعتقد إنها تلعب في كل مرة وليس من يهيأ لهم إنهم من اللاعبين غير المرئيين هم أصحاب إدارة اللعبة إنما اللعبة في السياسة يدرها دهاة السياسة ودهاقنتها منذ أكثر من 11 قرنا وليس كما يعتقد البعض على كل حال صدقنا فيما قلنا في محض ردنا على السيد وزير الدفاع وكان الرد مصدقا لما قلنا قد جاء بقل من 24 ساعة بقى ان قول للسيد الوزير ولكل من بقى ممن لديهم باقيا حكمة أو وعي رشيد من السياسيين غير المنظورين في أمريكا نقول لهم بنصيحة العاقل لماذا كل ذلك يجري لكم ومن واجبنا حضاريا وإنسانيا وحتى وبعد كل ما يرون نقول من واجبنا الأخلاقي أن نبين لهم السبب فيما جري ويجري من انهيار شبهه كامل لإمبراطورية المال والاقتصاد والتكنولوجيا الأمريكية السبب يتلخص بالاتي إن كل مجموعة في الدنيا أشخاص كانوا شعوبا كانوا دولا كانت قد وضعت لهم خطوط حمراء يجب إلا يعتقدوا مهما بلغوا من قوة في كل شيء سيسمح لهم بتجاوزها وهناك خط احمر فوق كل الخطوط الحمراء غير مسموح لاح دان يتجاوزه إلا من اختاره الله من امة مختارة أو شعبا مختارا قد أراد الله عز وجل ان يعمر ويصون ويقود ويتواجد في دائرة وجود تلك البقعة التي أحيط بخط الخطوط الحمراء إلا وهو " العراق " " عراق علي الكرار عراق " بني علي " عراق " اسر أيل" نعم أيها السادة في أمريكا إن كل ما يحصل لكم وما سيحصل لكم إذا لم تدركوا مفهوم ما حصل لكم من " انهيار اقتصادي مفاجئي وليس بمفاجئي إذا ما استطعتم معرفة من هم " ليمان برذارز" من أين جاؤوا, ويكيل يكس , كوريا الشمالية , الصين , روسيا , وأخير اصغر دولة في العالم ستستضيف نهائيان كاس العالم لكرة القدم تنافسكم وتفوز عليكم " نعم إنها دروس مؤلمة وموجعة ومهزة لكيانكم والدرس القادمة التي في جعبة الحاوي من يمتلك ويصنع بداخله سياسة فوق عقولكم لتدركوها الكثير الكثير لنزلوا من علياكم وانظروا أي واقع انتم فيه الم تدركوا مغزى انتخاب اوباما كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية وكأول أمريكي من أصل أفريقي يدخل إلى البيت الأبيض الذي بناه من تطلقون عليهم العبيد الم تدركوا كل ذلك بسبب العراق يجب ان تعرفوا بعد كل ما حصل لكم وفي هذه اللحظة الحرجة التي تمر بها أمتكم واقفة عل مفترق طريقين لا ثالث لهما إما أن تدرك آن الأوان قد حان لخروج من مستنقع العراق وان كل ما جئتم به من خطط وعدة وعتاد وأزلام دمى وكل من استعنتم به من حالمين وطامعين بالعراق لن ولن يحقق لكم ما تريدون وان في النهاية ستحقق ما أراده الله في العراق العظيم اقدس الأقداس ارض الأنبياء والرسل والرسالات ارض الحضارات وارض أول أبجدية تخرج على البشرية ارض أول شريعة تنظم القانون البشري باختصار ارض الله التي اختارها الله قبل الخلق ليعيش فوقها ويعمرها من اختارهم الله قبل خلق ادم فوق كل المخلوقات وزودهم بالملائكة من ارض الملائكة جزائر الضباب صغيرة الحجم في بحر ومحيط متلاطم كبيرة لا تتناهي فيما أعطاها من قوة لتحفظ من اختارهم الله للعراق ممن فضلهم فوق كل شيء ان ارض الملائكة جزائر الضباب التي لا تغيب عن ارض الملائكة شمس الله فوق أراضي الله ننصحكم مجدا دعوا العراق لان العراق ما قرره له الله والمؤسسة التي تحكم العالم وانتم من ضمن هذا العالم واقع لا محالة بكم أو بدونكم وانتم تاركين العراق لا محالة شئتم أم أبيتم والعراق فيصبح قريب سيعود عراقا عربيا علويا " بني علي " موحدا من زاخو وحتى الفاو سيدا حرا مستقلا كامل السيادة سيقوده من اختار الله من بني علي وعلى رأسهم " بني حسن " من البصرة من العشار من الخندق من القرنة من المدينة من الجبايش من عاصمة المنصور وجنة الرشيد واعتبروا ان كل ما عملتم وشرعتم من قوانين ما يسمى بالعراق الفدرالي رماد ذهب مع هبوب الرياح العلوية لبني علي " بني إيليا " المقدسين المختارين لأرض الاختيار والميعاد الإلهي وان كل أدوات الشر والخيانة والتدمير والقتل والإرهاب التي جثمتموها على أجساد العراقيين الطاهرة ستعصف بهم " طير الأبابيل " لتجعلهم كعاصف مأكول ومنها قلنا اذا خرجتم من تجاوزكم للخط الخطوط الحمراء " العراق " ستسيرون في طريق النجاة لتروا بصيص نور في أخر نفق الظلام الذي وضعتم أنفسكم به في العراق عندما تجاوزتم على ارض السواد ارض بصرة الكرار فأحطتكم قلبا وقالبا بسواد تحيط كل قدم تطئاها مدنسة لها اقروا التاريخ لتدركوا ما نعني نعم من سيمنحكم ذلك البصيص والقليل من ماء الوجه هو البصرة العشار الخندق القرنة أما إذا استمر يتم فيما انتم مستمرون فيه الآن فالطريق الأخر هو المشي في الظلام الدامس ولن تعرفوا فيه ما سيسقطنكم في هاوية لا قرار لها دعوا من بقي منكم من لدية جزء ولو صغير من حكمة ومنطق عقلي يخرجك من ارض السواد قبل أن يفوت الأوان وصدقا وانتم تعرفون أكيدا اليوم لما لمسته ولمسه اوباما سابقا قبل أن يجلس في الردهة البيضاوية في البيت الأبيض ما توقعنا له وأصبح حقيقة يشهد عليها مدير حملته الانتخابية نقول أن ما نقوله وما نحن عارفين انه واقع لا محالة وبصوت عراقي بصرا ويا من العشار من القرنة من المدينة من الجبايش نقول العراق سيحرر العراق العربي سيحرر العراق العلوي لبني علي بني إيليا بني أيل سيحرر ولكم الخيار من انتم في أمريكا أصحاب خيار في أي من الطريقين سيكون اختيار في السير فوقه لأننا نعرف و نستقرأ بادراك المطلع لصانع الخيار في مؤسسة القرار ان الحلم الأمريكي في شرق أوسطي من انهيار العراق قد أصبح رمادا ذرته الرياح الهابة من " البصرة " بعيدا عن بلاد النهرين الي حيث انتم فلكم مازال هناك جزء من نافذة بدأت تغلق بإحكام وانتم لن تستطيعوا بعد ذلك من فتحها ونود ان نبشركم ربما ليكون ذلك محفزا لكم بان تختاروا الخيار الصحيح أولا نعم هناك عراق جديد اعتقد انتم ربما تكونا بدأتم استشفاف ملامحه أكيدا ليس كما تردون انتم بل كما يريد الله والمؤسسة التي تقود العالم من الملائكة البشر نعم هناك شرق أوسط جديد ولكن كما يريد الله والمؤسسة السياسة العالمية التي تصنع القرار السياسي شرق أوسط بناء متكامل وليس مجزاءا أو مفككا كما نبشركم إن الإرهاب وقواعده ورموزه كما قالت احد الصحف الانجليزية التي تصدر في " بريطانيا " العظمى واقتبس منها " إن القاعدة وغيرها ستنتهي بارهابها كما تنتهي كل مجموعة إرهابية تظهر " انتهى الاقتباس" بمعني كل الإرهاب قريبا سينتهي ويأخذه ومن كان معه " قانونا يدعوه قانون مكافحة الإرهاب والذي أصدره جورج بوش ليغزو العراق ويتخطي دون إدراك خط الخطوط الحمراء الذي قادكم إلى ما انتم اليوم عليه " ولكن نقول لكم الماضي لماضي وعلينا باليوم وهل ستنقذون أنفسكم ويخرج حكيم منكم لينقذكم من مستنقع العراق لتستطيعوا للملمت نفسكم وتنقذوا ما يمكن وبقى لكم من إنقاذ في دولتكم وأخير نصل إلى الخاتمة بقول انجليزي مشهور نقوله بالعربية والإنجليزية " هذا سوف يرى " أو “ THIS TO BE SEEN “ كلمة أخيرة " مبروك لقطر " " وهاردلك أمريكا ".
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق