الاثنين، 6 ديسمبر 2010

بدعة على شكل خرافة عقول خائنة خاوية وضلالة بلباس كفر يروج إليهما ويطلقهما اليوم أحفاد أبن العلقمي واسفح أبو رغال ممن يدعون أنفسهم حماة أبناء السنة وعرب عراقيون ممن جلبهم من غزى ارض الله ارض علي الكرار أرض الرافدين المقدسة أرض العراق العظيم كأدوات و أوراق نتنه لتقسيم وتفتيت العراق العربي الشامخ خسئتم وان ألله ورسوله والعراق وشعبه منكم ببراء

يخرج علينا بعض الموترين والخونة ممن يطلق على أنفسهم عراقيون سنة ولا هم بعراقيين و لا هم بسنة إنما أدوات رخيصة ممن جلب الأمريكان فوق دبابتهم التي غزت العراق في عام 2003 تحت ذرائع واهية أحداث اليوم تثبت إن غزو العراق لم يكن بسبب أسلحة الدمار الشامل الذي ادعته أدارة المقذوف بالأحذية جورج بوش وإلا لما رأينا اليوم وعلى غرار ما يقوله المثل المصري العامي " أصل الحكاية فيها خيار و فقوس " هناك دولا كثيرة تعربد سرا وعلانية بأنها لن تقف عن برنامج خطر لها تحت أي ظرف كان أو أي ضغط كان أين أمريكا من هؤلاء لم نرى أمريكا دولة الازدواجية إلا أنها غزت العراق العظيم وتدمره كبلد أقاد شعلة الحضارة الإنسانية منذ أكثر من 8000 سنة ق.م تدمر قاعدته الأساسية تمرد بنيته التحتية تدمر مؤسسته كدولة مفككة جيشه وأمنه وكيانه ولم تكتفي بذلك بل جلبت متسكعين الشوارع ومن رواد الفنادق الفخمة ومن الجهلة كثل هؤلاء ممن يدعون عراقيون وعلى سنة رسول الله محمد ويريدون تقسيم العراق إلى دويلات الطوائف ليحققوا حلم مريض في نفوس أناس يتعمق فيهم هوس " الأنا" وتقسيم الدولة التي أنشأها الله أولا و أسست منهجها السياسي والادراي " بريطانيا العظمى" ومن ورائها " فرنسا الحرة" هؤلاء من عالم آخر أكيد غير عالمنا لأنهم لا يكدرون أنهم لا يدورون العالم قيد أنملة وقد حذرناهم من مغبة اللعب بأقدس الأقداس أرض العرش الإلهي العظيم أرض ومنبع كل الأنبياء ابتدأ من "إبراهيم الخليل" عليه السلام أرض بلاد الرافدين المقدسين لأمة الله المختارة والمفضلة فوق كل المخلوقات امة "أيل" امة " بني أ]يل " امة " آسر أيل " امة " بني علي " هؤلاء لم يدركوا لحد هذه اللحظة مغزى نصحنا لهم أو تحذرينا لهم وما يعبثون به في عراق الله أمثال المهووسين من الأمريكان بفكرة تقسيم العراق إلى دويلات ثلاثة " شيعة جنوبية" " سنية وسطية إي في وسط العراق " كردية شمالية " وربما يقسمهم بعد ذلك إلى إمارات طوائف وأعراق يسموا من يحكمها أمراء الطوائف هؤلاء المهووسين أمثال " هنري كيسنجر"المخرف" , العجوز المخرفة " مادلين أولبرايت , جوزيف بايدن " خفيف الوزن " وبعض السنيتورات الذين لا يستحقون حتى أن تذكر أسمائهم نقول لهؤلاء فاقدي التوازن الذين لا يعرفون كيف تصنع السياسة والقيادة في العالم أو لا يريدون ا، يعرفوا لسبب بسط لان عقولهم اصغر من أن يتصوروا الفضاء الفضفاض الجيوسياسي والمعتمد على مجموعة لا يمكن لهم رؤيتها لضحالة عقولهم لا حتى غير المرئي أفاعله الجبارة تدلل على وجوده الم يسأل هؤلاء العجزة أنفسهم كيف ان في يوم وليلة انهارت إمبراطورية المال " أمريكا " بسبب ما تصوره انهيار " بنك ليمان برذارز " الم يتساءلوا من هم أساسا " ليمان برذارز " ومن ورائهم وأعد لأنشأهم في نيويورك بين 1905 إلى 1907 ليظهروا بعد أم إن الواقع هؤلاء والعقول الاقتصادية من ورائهم فقد أوجدتهم بطريقة مخفية منذ عام 1880 ومن هم حقا من يحركوا الدمى في بيت الدمى الأمريكي منذ عام 1747 انأ متأكد إن هؤلاء وغيرهم لا يدركون من يصنعهم وصنع غيرهم منذ ان طلب " جورج واشنطن " الاستقلال من " بريطانيا العظمى " وهل حقا كان جورج واشنطن هو من طلب ان هناك مؤسسة خططت له لأغراض بعيدة فوق تصور من أعتقد بالصورة الهامشية التي نتجت فيما بعد وأريد لها أن تنتج بالطريقة التي أرادها ان تكون ظاهريه من خطط لها من عقول خارقة فوق تصور البشر أن تكون وهل يعتقد الأمريكان انه لا يوجد من بين تلك العقول عقول خارقة قادمة من أرض الرافدين أيعرفون حقا ماذا نقلت سفن "بريطانيا العظمى " من عناوين جبارة بقيت طي الكتمان منذ لحظة اكتشاف أمريكا وبعدها والى آخر الزمن من كان موجد آنذاك من الأمريكان ليعرف ويقف على حقيقة ما جرى ولذلك نحن نشفق على هؤلاء وما يحملوه في جماجمهم من عقول سطحيه وكان العالم يمشي بغير موازين وكأن أرض أقدس الأقداس أرض الميعاد الإلهي لمن اختار باسمهم أرض العراق بالنسبة لهؤلاء وغيرهم من ضحلي العقول والإدراك سهلة كأرض الصومال أو ارض السودان أو غيرها واللتان حتى فيهما لن يستطيع الأمريكان أن يحققوا مآربهم في التقسيم يجب على الجميع أن يدرك وانأ أكد ذلك بأنه يوجد مثلث مقدس في هذه المنطقة من يريد أن يحافظ على نفسه ويصون كرامته يجب عليه الابتعاد عنه نعم انه مثلث أكثر قتلا ودمارا وإبهاما وسرية في الاختفاء من ما يسمى ب"مثلث برمودا وأساطيره " في مثلث المنطقة ليس الأحداث فيه أساطير لكل من تجاوز عليه إنما تأريخ يدلل على كل من أراد أن يتحدى الله ويتصور انه سينتصر على الله وإرادته ومن خلقهم واختارهم وزودهم بعقول غاية في الدقة وخارقة في تفكير ووضع الخط لتدمير كل من يحاول تجاوز خطط الخطوط الحمر في ذلك المثلث المتمثل بقدس الأقداس في قاعدته العراق العظيم وفي ضلعيه أولهما ارض الشام البوابة العتيدة التي تحمي قاعدة المثلث المقدسة العراق وثانيهما ارض مصر الهالة السرية غير المنظورة التي تحيط بلاد النهرين المقدسة بدرع يحميها ليقرءوا التاريخ هؤلاء الساذجين ويروا العلاقة والتواجد والتداخل بين القاعدة الإلهية المقدسة وبين ضلعي المثلث عبر التاريخ نقول نحن العراقيين الاصلاء من اسر أيل من بني أيل من بني علي أفاد إيليا قدس الأقداس من بصرة السواد وقرنة " اللقاء المقدس " " لكليم الله موسى و ما أدراك ما موسى بالخضر حي الدارين " لكيسنجر ومادلين وجوزيف وغيرهم من الحالمين ابعدوا عن ارض الرب ارض العراق إنها لمن غزها " لقمة الموت " ولمن جاءها آمنا ينشد ظلها وعطائها هي تكون " لقمة الحياة " إن هناك الكثير واللا متناهي من الأسرار بين أيدي عقول خارقة تدير العالم فوق ما تتصوره عقولكم السذاجة وان أدواتكم الرخيصة التي جئتم بها لتدمي العراق وتفتيته زائلة و مقذوفه في قصاص عادل إلى مزبلة التأريخ كما قذف كل خائن أمثال أبن العلقمي الذي داستها حوافر جياد الغزاة الذين حاولوا تدنيس ارض العراق وفتح لهم أبواب عاصمة الرشيد فأين هو انه في يذكر في مزبلة التأريخ وأين الغزاة أصبحوا اليوم يعيشون في ذل ما بعده ذل بيوتهم خياما يتنقلون من مكان إلى آخر لا وطن ثابت لهم ولا هيبة تدلل على تأريخهم لأنه اسود كسواد حبر الكتب التي القوها من مكاتب بغداد المنصور وعاصمة الرشيد في نهر العطاء واحد رافدي الخير والخضار والحياة ارض العراق ونهر دجلة الخلاق رسالة نرسلها نحن أهل العراق الأصليين من الشعب المختار من شعب " أيل " بني علي " وأمة الكرار لكل هؤلاء من محركي الدمى وجالبيها إلى العراق إلى هذه الدمى الرخيصة نقول لهم خسئتم إن فجر العراق العربي الموحد من زاخو إلى الفاو السيد الحر المستقل كامل السيادة يقوده أبنائه الاصلاء وعلى رأسهم أهل البصرة من العشار من القرنة من مميزين من " بني حسن النواصر " وليعرف هؤلاء وهؤلاء لن تقوم قامة لحكومة ما في العراق ليس على رأسها وأساسها " بني حسن النواصر " من أصل وعرق وبني علي وان ما يتخيله عقول هؤلاء وأدواتهم من سنة أو غيرهم ممن يدعون نفسهم عرب عراقيين و ما هم بعرب ولا عراقيين لا نسبا ولا هوى ولا هوية أو من ضيوف على العراقيين الأصلين الذين يردون قطع جزء من تربة العراق يتخيلوا بأحلامهم المريضة وعقولهم الخاوية قادرين أن يقوموا فوقه دولة مسخ كدولة المسخ ذاتها التي أسقطت في مكان جوار آخر من قبل أكثر من 63 عاما نقول للجميع وخصوصا لمن يدعون أنفسهم من سنة رسول زورا وبهتنا وكيف يكون ذلك والإمام علي الكرار عليه السلام نقل بلاط الخلافة الإسلامية من مدينة النبي وابن عمه في جزيرة العرب إلى ارض الله ومنشأ كل العرب والبشر دلالة على قدسية ارض العراق ارض علي نقول للبدعة الجديدة التي يروج اليها من يصفون نفسهم بأبناء السنة زورا وبهتانا إن العراق الجديد الذي بأذن الله سوف تروه قريبا عراقا عربيا موحدا سيدا حرا مستقلا كامل السيادة علويا شئتم أم أبيتم فأن دولة علي الكرار بني علي بني أيل آسر أيل قد قامت ولن تكون هناك قوة مهما كانت تستطيع إيقاف ذلك السيل والطوفان الإلهي العلوي أو تمنع ا, تحسر العاتي في جريانه أما دويلات الطوائف والفدراليات التي جاء بكم الغازي كأدوات لتقسيم العراق فذاك هو كابوسكم الذي سيلهمكم ومن جاء بكم إذا أصيرتم على رأيكم الخسيس و أصيرتم عل غيكم انتم ومن جاء بكم ولم تعودا عن غيكم إلى طريق الصواب فانتم ومن جاء بكم ستتلاشون كزبد البحر ويبقى بحر العراق العربي العلوي شامخا وجرفه تتكسر من فوق كحجر جلمود كل موجات الحقد الصفراء ويبقى بحر النجف "الني <ف" نجف علي الكرار شامخا كسورا بداية فوق العراق ونهايته تمسك بها يد الله فوق كل السماوات. في النهاية نود ان نذكر لعل الذكرى تنفع المؤمنين نذكر هؤلاء الموترين وأدوات الاحتلال البائسة التي نشفق عليها من وقت الحساب ممن يدعون إنهم يمثلون " السنة " وغلاتها من الأرهابين نذكر كل هؤلاء وحتى نذكر أبناء شعبنا من المعتقد السني ان العراق ومنذ العهد الملكي وبعده عهود الجمهوريات كان العلويين والجعفريين من أبناء العراق العظيم يحكمون من قبل حكومات " سنية " ورغم كل ما عانوه من ظلم واستبداد وتهميش على كافة أصعدة الحياة وخصوصا "تاج الخليج البصرة الفيحاء " وكل ما عانت منه من عهد جائر وكان البصرة حذفت من تأريخ العراق وتأريخ الإنسانية وكأن الزمن توقف فيه عند نقطة جدي " الأمير جويد الحسن " أو قبلها بتأريخها المشرقة كجوهرة الخليج وشريانه الدولي الاقتصادي من عهد " شركة الهند الشرقية للتجارة فيما وراء البحار" إلى عهد " بيت لنج" إلى عهد " الأمير جويد الحسن " واني لا أتكلم من خيال فقد زرتها عام 1996 لأول مرة في حياتي وليتني لم أزر مدينتي وحلم عمري أرض الاصاله والعراقة جوهرة الدنيا ومركز الخليج والشام وإمارة عربستان وإمارة المحمرة وحتى " بومباي الهند " حيث كان طريق الحرير التجاري لمنطقة الخليج العربي وبر الشام وعربستان وإيران والمحمرة فعند تواجدي البصرة كنت انظر الى بصرة قبل قرن من الزمان واليوم وليس معنى من يدعي نفسه جعفريا في دعوته أنصف أهل الجنوب عموما والبصرة "تاج الخليج " خصوصا بل حسب ما اسمع إذا كنت قد زرت البصرة عام 1996 وكانت كما بنيت قبل قرن ألان البصرة تعود إلى قرون الى الوراء لأننا ليس نحابي أحدا يدعي من معتقدنا على آخر من معتقد آخر إنما نحن نحابي العراق العظيم على كل حال أقول لهؤلاء ساقطي المتاع ممن يدعون أنهم عراقيين سنة أو من غلاتهم من الارهابين كان الحكم لعقود من قبل أبناء السنة والجماعة لكن لم يتطرق علوي أو جعفري واحد رغم كل القهر والظلم والتهميش والجور الذي وقع عليه لم يقول أريد أن أكون فدرالية علوية جعفرية في جنوب والفرات الأوسط العراق لان أهل الجنوب وأهل الفرات الأوسط وخصوصا أهل البصرة هم عشائر عربية عريقة أصيلة حملها رحم ماجدة عربية عراقية علوية أصيلة راضعته حلبيا عربيا عراقيا علويا أصيلا وولدت بذلك الرحم الأصيل عروق الدم العربي الأصيل ذو الحمية العربية العراقية الأصيلة على ارض وطنه العراق العربي الموحد وقدم لها قرابين الشهداء وسيلا من الدماء الزكية انهار تطهر ارض العراق البتول ارض علي الكرار وآل البيت الأطهار من دنس بساطيل كل الغزاة ومن كل الخونة والإدلاء ولن نفرط بشر واحد من ارض بلاد الرافدين الموحدة من زاخو إلى الفاو أما انتم فابحثوا عن أي رحم الذي حملكم وأي حليب خيانة رضعتم كلمة أخيرة والصدق عهدنا بأذن الله إن ارض الله ارض علي الكرار ارض أبا عبد الله الحسين سيد الشهداء وأرض أبو الفضل العباس وحسن العسكري وعلي الهادي وموسى الكاظم عليهم السلام ستبقى حرة نقية بتولا موحدة وقريبا وأقرب مما تتصوروا سيشرق صبح العراق الجديد في حلة علوية وعرس علوي جديد العراق العربي الموحد السيد الحر المستقل كامل السيادة أما فدرالياتكم فبحثوا عن عرقكم والأرحام غير العربية العراقية الأصيلة التي حملتكم وهناك اعمل بدلا من فدرالية واحد ألاف الفدراليات أما عراقنا فسيكون عراق واحد بيرق واحد يرفرف فوق جباله من زاخو لبسيط أرضه في الفاو ينير دجى خليجه العربي الشامخ ولا بارك الله فيكم وفي أمثالكم ولن نسمح لكم نحن البصريين من عشار العراقة وخندق العطاء وقرنة اللقاء أن تقطعوا شبرا من العراق وكما جمع العراق كل العراقيين في العقود السابقة تحت حكم العقيدة السنية أكيدا وجبريا سيجمع العراق العراقيين تحت مظلة علي الكرار وبني علي لا محالة آما غير ذلك يعتبر بدعة على شكل خرافة وضلالة بلباس كفر يروج إليه ويطلقه أحفاد ابن العلقمي واسفح أبو رغال ممن جلبهم غازي ارض الله ارض علي الكرار ارض الرافدين المقدسة ارض العراق العظيم ممن يدعون انه عرب عراقيون على سنة رسول الله " محمد " عليه الصلاة والسلام والله ورسوله والعراق وشعبه منهم ببراء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق