الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

حكومة المالكي الثانية العظمى العملاقة العتيدة التي ولدت بعد مخاض عسير ميتة يقودها جوقة من المنتفعين والفاسدين والمرتشين والمنافقين وطالبي السلطة والمغانم على حساب نزف دم الشعب والدجالين وماسحي الجوخ والأفاقين غير العراقيين بناؤها المحاصصة البغيضة

أعجبني هذا الصباح فيما جاء في افتتاحية " جريدة المدى العراقية " معلقة على حكومة المالكي الثانية وكما ذكرت المدى وعلى رأي مثلنا البصري المعروف " هذا سيف وهذه خلاكينه " والمثل الآخر " ايش يأخذ الريح من البلاط " نحن قلنا وسنصر عل ما نقول لتمام تأكدنا مما نقول إن هذه الحكومة ما هي إلا حكومة صورية منفعية مغنميه بامتياز جاءت لتصريف أعمال من يرأسها ومن توزر بها في النهب والسرقة والفساد والرشوة وانعدام الأمن والأمان والاستقرار وضياع فتات الطحين الأسود ومواد ما كانت تسمى حصة فاسدة في واقعها لا تصلح للاستهلاك الآدمي وليت يجمعوا هؤلاء ويجبرون على الأكل منها هل يقدروا وإلا هم بشر وبقية الشعب العراقي لا سامح الله حيوانات منها كما فعل " طباخ الريس " في الفيلم المصري " طباخ الريس " أما بعد ما قطع برنامج النفط من اجل الدواء والغذاء والشكر في ذلك وعلى وجه الخصوص للكردي وزير دولة العراق العربية العظيمة " هوشيار زيباري " الذي نصح بإخراج العراق من البند السابع وجعله سلوى في مهب الريح وطحن شعبه والجور عليه أكثر مما هو مطحون ومجار عليه من قبل أشباه الرجال الذين جاء بهم المحتل ونصبهم دمى دون أن يدرك إن من بين الدمى هو ذاته اكبر دمية تتقاذفها بسخرية أصابع صانع الدمى ومحركها ولكن نقول لكل هؤلاء ومعهم من أتى بهم سيبقى العراق العربي العريق العظيم شامخا موحدا سيدا حرا أبيا مستقلا كامل السيادة طالما كان هناك اسودا ضواري متبرعين بكل إيباء في عرينهم في بصرة الخير وكل الإيباء والتحدي وأرض النداء طالما بقي نفس واحد يصعد بعنفوان يزأر زئيرا ترتعد له أبدان الجبناء من بني حسن النواصر من البصرة من العشار من منطقة الخندق من محلة ام الدجاج من القرنة من أحفاد " الأمير ناصر الحسن " والأمير الحاكم جويد الحسن " وسيرى الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون " فيا أخي كاتب المقال في جريدة المدى أن تطلب المستحيل ان يعمله علوج ليس لها إلا خوار كخوار عجل السامري جاءت فقط لتسلب ولتنهب ودليلة للمحتل وتدمر في اعتقادها العراق العظيم خسئوا وخسا من أتى بهم وتاريخ المغول ليس ببعيد انتهوا وأصبحوا خدما للجنس القوقازي العريق وبقى العراق عظيما شامخا موحدا وكذلك سيبقى العراق يا أخي وأبشرك بأن صبح العراق العربي الموحد العظيم قريب وقريب جدا أليس الصبح بقريب وسيبقى جرفنا نحن العراقيين الاصلاء امة الكرار محمية بعلي الكرار وسيف السماء سيف ذو الفقار ويبقى العراق عراق علي علويا حتى النخاع إلى آخر الزمان عندما يظهر " مولانا المهدي الهم عجل فرجه وعيسى ابن مريم العذراء العبراني المخلص" أما هؤلاء فجرفهم زائل لم يبقى على زواله إلا بضع فقاعات زبد تذرها أمواج خليجنا العربي ومياه شط البصرة شط الخير وعنوان العنفوان " شط كل العرب الاقحاء" سيذكرنا التاريخ كما ذكر أبائنا وأجدادنا البصريين بحروف من نور مقدس تحكى قصة عروبتنا وعراقيتنا ويذكرهم التاريخ بمثل ما ذكر به " ابن العلقمي " وأبو رغال الخائن " فوزارة المالكي آم 42 وزيرا ليته أكملها 44 وزيرا حتى نسميها وزارة " أم الأربعة والأربعين " فهذه وزارة يا أخي ليس بدينية حتى في إيران الإسلامية في حكومة الرئيس احمدي نجاد " الرجل وزر ثلاثة نسوة ولم تكون وزارة أم الأربعة والأربعين يمكن تخرج علينا الأيام ومحطات التلفزة بلقاء مع وزير وزارة استحدثها المالكي اسمها وزارة اللا وزارة كل شيء متوقع في هذا العالم بس أكد لك يا أخي ان جرفهم انتهى وجرفنا آت لا محالة جرف كل عربي عراقي أصيل تحمر عينه دما وتفض عروقه بركانا من دم ثائر عندما يسمع كلمة فدرالية أو أقاليم أو تقسيم لعراق الصمود والتحدي وأرض النداء الإلهي العلوي المقدس يجب أن تفرح يا أخي لأنهم بدؤوا بالانحدار النهائي بأقصى سرعة أما وزارة دولة عظمة القانون دولة المالكي أعظم من العظمى فما هي إلا نمر على ورق ولن يصح إلا الصحيح بإذن الله وما بني على باطل فهو باطل وزائل مثلما رفع الرسول محمد عليه الصلاة أبو الحسنين الإمام علي الكرار فوق سطح الكعبة ليكسر الأصنام ويوكز الرسول الأصنام بعصاه ويقول " ظهر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا " فيا أخي بدون تشابيه نقول سيظهر الحق قريبا وسيزهق الباطل وستكسر كل أصنام الباطل ويعلو الحق كما على علي الكرار فوق الكعبة.

البروفيسور الدكتور عماد الحسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق