السبت، 4 ديسمبر 2010

دما قلنا للمالكي هل فهم اللعبة ام لا وكنا نعرف وندرك تماما ان اللعبة فوق ادراكه لكي يفهمها أو يعيها ومرت الأيام لتثبت صحة ما قلناه للمالكي

عندما قلنا للمالكي هل فهم اللعبة ام لا وكنا نعرف وندرك تماما ان اللعبة فوق ادراكه لكي يفهمها أو يعيها ومرت الأيام لتثبت صحة ما قلناه للمالكي وقبل يوم من عيد الاضحى المبارك خرج علينا المالكي بخبر انه اعطي السير الذاتية لمن سوف يوزره في وزارته العتيده لتصريف الاعمال وسيختار على حسب الكفائة والشهادة من التنقوقراط وليس حسب معايير المحصاصة والتوافق والتقاتل سمعنا ذلك وما كان منا الا ان ضحكنا وذلك لمعرفتنا العميقة بفنون الأختيار في السياسة وتكوين الهرم الحاكم لدولة ما فأولا عملية التقيم تقوم بها لجنة مختصة على درجة عالية من العلم والسياسة والقانون والمعرفة التامة بعلم الاجتماع والعشائر والعوائل العراقية العربية العريقة وليس يقوم بها شخص واحد لايملك أي ان من المقومات التي وضعت من قبل دوائر بحثية سياسية وقانونية ودستورية بريطانية غالية بالعراقة منذ اكثر من خمسة قرون ان عملية اختيار الوزارة ووزرائها ماهي بمثل ما جلبه الامريكان من اسس لهدم العراق وليس لبنائه واحضر ادواته وقسمها بين طوائف متناحرة واعراق متقاتله وكأن العراق كما يقول مثلنا الجنوبي البصراوي " نهيبة ونهبها النهابة " نقول لهؤلاء الدمى اللاعبين في بيت الدمى الامريكي ان العالم الذي للاسف هم متواجدون به لا تحكمه امريكا او امثالهم انما العالم يحكمه مجموعة من المتوارثين من دهاة السياسة والعلماء في جميع الاختصاصات ورجال الدين من الابراهمين للديانات الثلاثة وآخرين اكبر من كل تلك المصنفات يشكلون قمة الهرم في تلك المجموعة المختارة التي تشكل المؤسسة التي تقود العالم منذ اكثر من 11 قرنا , لنجد المالكي بسذاجته المعهودة الذي لايملك أي شيء كما قلنا له يروم لتشكيل وزارة تعود بنظام المحصاصة والعروق والطائفية لحكومة متصارع عليها وما هي بالنهاية الا حكومة تصريف اعمال لاغير, هؤلاء كانوا ينعتون النظام السابق بالدكتاتورية ووزارات تحمل نفس الوجوه , اليوم بماذا نصف هؤلاء من لم ينفعوا العراق او شعبه بل ممن تنازلوا حتى عن وحدة العراق التي لم يتنازال عنها النظام الدكتاتوري والمثل الشامخ الذي امامهم لحب العراق الواحد يتجسد اليوم في شخص من شخوص ما كانوا يطلقوا عليه بالنظام الدكتاتوري ونحن هنا ليس بصدد الدفاع عن ذلك النظام لان اخطائه كانت كثيرة ولكن نتكلم عن الوطنية واليعربية والعراقية التي يجسدها اليوم واحد من رموز ذلك النظام " السيد طارق عزيز" الذي آبى ان يطعن بالعراق مقابل حريته رغم مرضه وآل على نفسه الا ان يحضن جسده في رحلته الاخيرة تراب وطنه العراق العربي الموحد كما راه دائما فنحن اليوم نرى كل الوجوه التي طعنت العراق تعود الى ذات المناصب التي شغلتها ليس المهم العراق وشعبه اذن بل بيع العراق وملأ جيوبهم المهم اولا واخيرا, نقول لكل هؤلاء أن العراق العربي الموحد من زاخوا الى الفاو السيد الحر كامل السيادة والاستقرار صبحه الجديد ولكن ليس بهم قد بدأ انبثاقه ذلك الصبح بات قريبا جدا واقرب مما يظنون ويتصورون هم ومن جاء بهم الى عراق علي الكرار وأن العراق ذو الصبح الجديد سيقوده الصفوة من بني علي وعلى رأسهم اسودالبصرة ابطال العشار حماة الخندق موسوي القرنة ضياء المدينة رقراق الجبايش من المثقفين وابناء العشائر العراقية الاصلية وخصوصا بالبصرة التي لم ترحمها العهودالسابقة ولم يكسرها ولم يخنعها اهمال وظلم العهد الذي جاء به الامريكان ويسموه العهد الجديد الذي كان اشد قسوة عليها وعلى اهلها الأباة الصامدين كبصرتهم لكن صبح البصرة قريب شقشق نوره الساطح وسواد ارضها سيبتلع كل الدمى واصحابها والحاقدين الصفراوين على بصرة علي الكرار وجوهرة الخليج العربي الأغر مهما كان حقد الحاقدين فليعلم من لا يريد ان يعلم ان البصرة وارضها الطاهرة دواسة لكل من وطأ بقديمه غدارا ارضها او بجهلا بتاريخها فملأته الى نخاعه بسوادها بوركت يابصريتي يا حبيبتي يا مدينتي ومدنية ابائي واجدادي مدينة السياب فمربدك سيرجع قريبا عامرا بحلة عرسك حيث ستزهين بثوبك الجديد تفخرين بأحفاد الامير جويدالحسن الناصري ابن الاجاويد جده عال النسب اليعربي العراقي ابن الاصايل " الامير ناصر الحسن " واشرافك من آل السعد آل النقيب وآل السعدون وآل المرزق وآل المنصور وآل جاسم وآل المساعيد وآل السالم وآل العبد الجليل وآل الثويني وآل الثاقب والعديد والعديد من الاشراف الذي لاينتهي عديدهم يا بصرة الكرار يابصرة بني حسن والحلاف والسعد فالسعد فالك جرفك عالي وكما قال الله عز وجل الى نبينا موسى عليه السلام " لا تخف انك انت الأعلى" فأنت الاعلى يابصرة الصمود والخلود وكل التحدي اما جرف هؤلاء ومن اتى بهم ومن يحمل الحقد الاصفر بين ثنايه متاكل وذائب وزائل لا محالة وان غدا لناظره قريب , بقى ان ننصح هؤلاء لاتتصارعوا على وهم زائل واتقىوا الله في عراق العرب وشعبه العربي الآبي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق