الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

شكرا من كل قلبي بصراوي عربي عراقي اصيل لك ياسوريا الاسد وشام الجدود

شكرا من كل قلبي العراقي الاصيل البصراوي العريق الى اغلى واقدس ارض ودولة لقلبي سوريا الاسود منصورة ياسورية الاسد راينك بيضاء دائما بأذن الله عربية المولود عريقة الجذر تشهد بذلك لك جبالك الشماء في ساحلك البطل وابطاله النشامى الذين قارعوا رياح الردى والسموم على مدى العصور انت بالنسبة لهذا العربي العراقي البصرواي الاصيل منذ اوائل جدوده منذ الازل من " بني حسن " وجده الكبير " الامير ناصر الحسن " الذي تشهده له الدنيا ببسالته وعروبته وعراقيته البصراوية الاصيله نعم بكل فخر واعتزاز باجدادي وجدي الكبير شأنا وبطولة اسد العراق شهد له "بني عثمان " وبريطانيا العظمى بذلك فأرخه التاريخ نعم اعشقك ياشام يامن جعلك الله درع العراق الحصين يامن فتحت بكل صدقك ذراعيك لابنائك العراقيين الاصلاء في وقت المحن واقسها ما يمر به عراقك ياشام من محنة المحن يكفيك فخرا ياشامنا ان اسمك اجله الله على كعبته في ركن الشام رسالة الهية بليغه لام العرب بيت الله في جرية العرب زينها واجلها الله باركان ثلاثة " ركن عراق الرافدين ", " ركن شام الاسود" , " ركن يمن بلقيس وتبع " درك شام واقولها دون اي تحفظ واعرف وادرك انا من صوت البصرة بصرة الامام علي وسيف ذو الفقار واصل العراق منذ اكثر من 6540 عام في القرنة والمدينة والجبايش لمن يعرف التاريخ لعراق الرافدين نعم ياشام الاسد والاسود انا العراقي البصراوي من بن حسن من النواصر اقول واعلن لدنيا نحن اخترنا ان يكون العراق وسوريا الاسد والاسود جسدا واحدا بأذن الله لا انفصال له محميا بسف ذو الفقار وعرق عروبتنا الاصيل منذ سومر واشور وبابل نعم لم يقف اي مثلك ياسوريا الاسد ياتؤام العراق الاصيل بعروبته ونخوته للعراقيين في محنتهم هذه الا انت بارك الله بك يا نور العيون وجذوة الروح والنفس والفؤاد ياسوريا الاسد والاسود نعدك ياسوريا لله درك ان تؤامك العراق سيعود يلتئم معك قريبا سيدا حرا مستقلا عربيا عروبيا اصيلا يقوده ابناؤه الاصلاء من بصرة الخير وعرق العراق العربي العريق وكل ابناؤه من زاخوا وحتى الفاو هذا هو " الوعد الحق " وكما قال اسد الاسود " العراق لكل العراقيين دون تميز يعود وطنا مواحدا غير مؤجزا عربيا كامل السيادة في الادارة والتفيذ " وذاك هو كذلك وعد العراقيين الاحرار الاصلاء وعد الحق ان موعده الصبح اليس الصبح بقريب..................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق