الاثنين، 29 نوفمبر 2010

كلام ناقص من خاوي عقل قزم طول مكنى "كنا" رئيس ما يسمى بحزب الرافدين ظلما وعدونا يتكلم بصفة مجموع العراقيين المسحيين

إن أشكال النقص كثيرة في البشر واعتدنا في مفهومنا إلا نرد على الناقصين عقلا ونطقا من البشر مثلما اعتدنا من أبائنا وأجدادنا ان نعتبر كل خائن ناقص مهمل من قبلنا كنفايات مرمية في مزبلة التأريخ لان الاثنان يعدان اختلسا بالتزوير وتدريج الكلام هوية وطن واصل ليس بوطنهم أو أصلهم ولكن عندما تكون الخيانة حلها الأمثل قطع رأسها ودبرها بمعنانا العشائري " دم الخائن مهدور " أما بالنسبة للناقص عقلا وإدراكا وتعوقا باللسان وتقزما بالحجم سوف نرد عليه بما يلق به ونقصه ونجعل الاثنان عبرة لكل من يعتبر من اؤلي الألباب وخصوصا إذا كان فعل الناقص والأكيد هو ذاته فعل الخائن يرمي من ورائه تقطيع أو تجزئة الوطن تحت بنود وأشكال ظاهرها الغبن والاعتداء على ذلك الناقص أو من يمثله وباطنها هو حمل معول لهدم أساس ولب وعامود تماسك ووحدة الوطن وهنا وجب علينا أن نرد على ما سمعنا اليوم من احد هؤلاء حاملي صفة النقص ومتوجيه ومن روجوا إليها ألا وهي خيانة الوطن وذلك هو المدعو كنية لان اسمه بالنسبة حرف ناقص ورقم ساقط في مفردات الوطن والوطنية والعروبة ذلك المكنى " كنا" رئيس ما يسمى بحزب " الرافدين " المسيحي خرج علينا اليوم ذلك الأخرق ببدعة جديدة يريد هذا المعتوه أن يفصل سهل نينوى سهل نبي الله يونس عليه السلام عن جسد موصلنا الحدباء ارض نينوى الطاهرة بلاد " مملكة آشور " ويصبح محافظة مستقلة عن محافظة نينوى أي نرجع الى تجزئة العراق ومحافظة الثمانية عشر إلى عشرين أو ربما أربعين كما يتصور هذا المعتوه وغيره لكن الأغرب في الموضوع بعد هذا الطلب الأخرق يريد من الدولة والحكومة المركزية أي ان كانت حاليا كمصرفة للإعمال حتى تظهر الحكومة العراقية الوطنية التي يقودها رجال علي الكرار عليه السلام وعلى رأسهم اسود البصرة التي نالت جانبا من كلام ذلك الأخرق في زبيرها الأبي زبير أبن العوام سنعود لحقنا لهذه النقطة التي تطرق لها ذلك الأخرق في صورة حق يراد به باطلا نسال هذا المعتوه عندما يطلب محافظة له ومن على شاكلته من فاقدي العقول ومعوقيها من أنقذكم غير أهل الموصل العراقيين النشامى مما حصل لكم من قبل من كنتم معهم قبل آن من الزمن رفاق خيانة في تدمير العراق وإعطاء صورة مغايرة وتشجيع غزو العراق تحت غطاء أجوف كاذب هو اضطهاد الشعب العراقي المسيحي الم تكونوا انتم ومن على شاكلتكم من روج الى تلك الفكرة وجاب دول العالم المسيحي في اوربا وكندا وأمريكا واستراليا بأن تنقذ المسيحيون وساعدتم على هجرة المسيحيين من العراق بعد ان كانوا أكثر من مليون إلى عديد مرموز اليوم من المسيحيين انتم من أقدمتم على هكذا دفع حتى أنا كنت حاضرا في بيت صديق مسيحي عراقي دكتور استشاري الدكتور "سعاد الشالجي " عندما عرفت منه إنكم قلبتم حتى أسرته وجعلوا زوجته وبناته يهجروه الى السويد في وقت آبى الرجل كل الإغراءات التي قدمت له وقال انه باق بالعراق حتى لو قتل فيها واليوم تتطاولون على ذات الدول التي طلبتم مساعدتها في السابق من اجل تهجير المسيحيين العراقيين من بلدهم تحت ذريعة الاضطهاد الذي لم المسه قط بالعراق قبل الغزو يكفي ان من الرموز القيادية بالدولة آنذاك كان السيد "طارق عزيز " الذي أبى رغم كل الفرص ورغم محنته الصحية ووضعه الذي آل إليه بعد الغزو مازال عراقي شامخا مستعدا ان يضحي بحياته ويموت في وطنه ذلك هو المسيحي العراقي الأصيل بغض النظر عن مدى اختلفنا بالرأي والرؤى عن السيد " عزيز " لكن يذكر وطنه العراق موقفه ذلك بكل اعتزاز بأبنائه المسيحيون وسف سجل سفر التاريخ ذلك الموقف العراقي الأصيل وتعلق الإنسان بوطنه مثلما يسجل التاريخ خيانة تنقص الناقصين أمثال سيد التجزئة المكنى "كنا" نعود لما أراد ذلك الأخرق مما تناول به الزبير أراد أن يظهر حقا المراد في واقعه ومنه باطلا عندما ذكر ان لبعد الزبير عن البصرة أهل الزبير يريدوا تجزئة البصرة وجعلها ومحافظتين واحدة مسخ لأهل الزبير عند ذلك أيها الأخرق وانأ اشكر أجدادي لم يعلمونا القذف والسباب والشتم كمثالك لكنت قلت الكثير أيها الأخرق الذي يريد عليك البروفيسور الدكتور عماد الحسن من الجذر التكويني منذ ألاف السنين من البصرة وابن البصرة ويفتخر بالبصرة أتعرف أيها الأخرق عائلات الزبير الذي ان صدر كلام اخرق من اخرق مثلك يدعي انه من أهل الزبير نقول لك ولذلك الأخرق لا بارك الله فيك ومن هو على شاكلتك ممن يدعي من أهل الزبير أود أن أقدم لك نبذة بسيطة عن عشائر أهل الزبير لأني لا احتاج أن ضيع وقتي الثمين الذي اعمل فيه لأرى العراق الجديد سيدا موحدا مستقلا كامل السيادة تقوده حكومة عراقية وطنية مركزية لكل العراق وتسقط كل سحب الفدراليات السوداء حكومة رمزها علي الكرار على رأسها أهل البصرة الأشاوس أهل العشار والخندق الأبطال والاصلاء أهل القرنة والمدينة والجبايش من بني حسن النواصر بيرق علي الكرار والحلاف وبني مالك وبني منصور وبني سعد الأسود آل ربيعة " الأمارة "وآل السعدون من بني حسن وآل النقيب أشراف البصرة الطويسة من بني حسن وآل المرزوق والجاسم والسعدون والمانع الريس والابراهيم والرشيد والعبد جليل والعبد الوهاب والثويني والسميط والجاسر والسوادي والسيد والسراج وغيرهم كما تعدد أهل العراق أيها الأخرق هؤلاء هم أهل الزبير وأهل البصرة أعمام وخوال يا عديم الجذر وإياك ثم إياك والذي يكلمك هو ليس فقط البروفيسور الدكتور عماد الحسن خريج بريطانيا وأمريكا واليونان وفرنسا ومصر العروبة بل ألان الذي يكلمك الأمير عماد الحسن جده الأمير جويد الحسن حاكم الجنوب في أيام الولاية العثمانية تعرفه جيدا بريطانيا العظمى والباب العالي في الاستانه جدنا الكبر " الأمير ناصر الحسن " الذي تعرفه جزيرة العرب جد شعلان أبو الجون وتعرف شام المقدسات وساحلها ساحل أحفاد كليب وعرين الأسود إياك أيها الأخرق أولا أن تتكلم عن تجزئة "موصلنا الحدباء في سهله الممتد إلى حلب الشهباء " ثم إياك أن تتجرأ أو تتطاول على أهلي وأعمامي وخوالي في البصرة الصامدة بصرة علي الكرار وارض السواد وبوابة ومدخل الإمام علي عليه السلام هذه أرضنا سمرتنا من تربها دمنا من رافديها مقدس بطعم اصلة بصرتها في شط عربها ومياه خليجيها العربي الرقراقة لأقل مما قلت بكثير كان جدي " الأمير جويد الحسن " يعاقب عقابا صاعقا رادعا جازا إذا ما كان أحدا حاول مجرد بالفكر يتطاول على أهل البصرة أو أهل الجنوب أو أهل العراق الإبطال الكرام الأسود ولن تنفعك أيها الأخرق أي قوة تعتقد إنها سوف تكون سندا لك أقول لك كما قال نبينا نوح عليه السلام لابنه كنعان "لا عاصم لك اليوم من غضب الله".ونطمئنك أيها الأخرق النسيج العراقي ثابت وقديم بقديم التاريخ وباق حتى يظهر الأمام المهدي عليه السلام ونبينا عيس روح الله " المخلص " وليس هناك من دولة من دول العالم المتحضر يريد بمسيحي العراق الفرقة او التهجير من موطنهم العراق ويكفي ان بابا الفاتيكان طالب بالمحافظة على مسيحي العراق داخل وطنهم أما قصتك السمجة ومطلبك الأخرق بتجزئة الموصل نصحك لوجه الله وكما قال الأمام علي الكرار دون تشابهيه نصحكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا نصححك ان ترفع من بقايا عقلان وجدت فيك قصة محافظة ومجزأة من الموصل ارض يونس عليه السلام " ومملكة أشور " فعراق علي الكرار باق كما باق الوجود قبل وبعد الخلق والقيامة ارض الرافدين ارض علي الكرار ودولة علي قد قامت بالعراق ولن توجد قوة فوق سطح البسيطة تمنع ذلك أو تجزءا ارض علي الكرار حيدره أسد الأسود في عرينه العراق ارض والنور والحضارة محمية بسيف ذو الفقار سيف السماء

البروفيسور الدكتور عماد الحسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق