احلي شيء عند بعض الناس الخيال الجامح الذي ليس له اي وزن في السياسة ولعبتها المعقدة اغرب ما قرأته اليوم في اول ايام العيد عساكم ميعا من عواده على الشريط الاخباري لقناة " الراي " المملوكة للسيد "مشعان الجبوري " خبر يقول وسأنقله حرفيا كما اوردته تلك القناة " صحف: هناك خطة امريكية جديده لجعل العراق دولة امارات عربيه جديده وتبارك ذلك دول أوروبيه وعربيه" أنتهى الخبر اولا انصح الأمريكان اذا كان لديهم خطة كتلك كما يدعي وجودها ناشر الخبر ان ينسوا ذلك لأن العراق بعد ان وحدته بريطانيا العظمى بعد انهيار الامبراطورية العثمانية سنة 1919من ولايات ثلاثه الى دولة عراقية موحدة ذات حكومة مركزية تدير البلاد من عاصمة العراق بغداد فلن واكد للامريكان فلن يستطعوا هم او غيرهم مهما ملكوا من قوة ان يقسموا العراق ويجب على هؤلاء دعاة التقسيم من الأمريكان من و بايدن وماندلين اولبرايت وهنري كيسنجر وغيرهم من اتباع الفوضى الخلاقه الصورية او بمعنى الشرك الذي اريد ب أن يقع به الأمريكان فقعوا نقول لهم جميعا هذا خيال جامح للعقل جامح وذلك خط احمر ليس مسموح للامريكان اوغيرهم ان يتخطوه خصوصا بالنسبة للعراق فالعراق واكد مرة آخرى للامريكان وغيرهم وهم يعلمون على اي اسس قوية استند ان العراق سيبقى عراقا موحدا غير فدارلي ولا امارات عربية جديدة ,عربيا سيدا مستقلا كامل الارادة والسيادة بيد ابنائه مبدا تكوينه العقائدي مبدا الامام علي الكرارعليه السلام كما كان يحكم بذات المفهوم " الايلي" منذ اكثر من 6500 سنة قبل الميلاد من البصرة في نوب العراق من القرنة العاصمة انذاك " ليراجعوا كتاب التكوين لسفر نبي الله وكليم الله موسى عليه السلام ولقاؤه بالخضر " نعود الان على من نقل الخبر اي صحف تلك التي نقلت الخبر حتى يتسنى لنا الرد عليها وقادرين على اسكاتها بالعقل والحجة وشفرة المناقشة والبيان للمتكلم والذين يتكلم معهم واي دول اوربية تلك اذا كانت بريطانيا العظمي هي من اصرت على توحيد العراق وتصر في كل خرائطها على أن العراق سيبقى موحدا ونحن متاكدين تماما ممن لديهم صناعة القرار في بريطانيا وليس هؤلاء طاقم التنفيذ اذن ايمكن ان يقول لنا ناقل الخبر من هي تلك الدول حتى نرد عليها بالحة الدامغة والموثقة اما ادعاء دول عربية مساندة لهكذا قرار من هي بالله على من نقل الخبر في الخليج شبهه جزيرة العرب قطعا لا لان ذلك سوف يقسمها من بعد ذلك مصر نعلم تماما ان ذلك ليس في صالحها لان ذلك سيثير النعارات العرقية والطائفية في ومطالبة البعض بالانفصال كما في النوبة في جنوب مصر على الحدود مع السودان او اقباط مصر وتطلعهم لدولة قبطية يدعي بعضهم كانت موجوده في الماضي البعيد في صعيد مصر الكويت تدرك تماماان انهيار العراق ضياعها تماما لاطراف غير عربية اذن اي دولةعربية بعد ذلك لها مصلحة في تقسيم العراق حتى ياتي دورها بعد ذلك وان السودان من ذلك التقسيم ليس ببعيد والذي يهدد كيانه بالتفكك كدولة اليوم ونقول لناقل الخبر حتى في خضم الحمى التقسيمة للسودان فالسودان لن يقسم أن من واجب اي أنسان او جهة اعلامية اي كانت ان تتوخى الحذر في نقل الخبر وان يكون النقل دقيقا وليس خيالا جامحا حتى لا يوخذ على ذلك الانسان او تلك الجهه وعليه فأنا اود ان اطمئن قناة الراي والسيد مشعان الجبوري العراق لن ولن يقسم ويمكنه ان يقر عينا ويهدأ بالا ان العراق له رجاله ممن يصنعوا السياسة والقرار ولهم ثقل دولي مسموع وعليه مرة آخري نوكد لقناة الراي العراق سيبقى وطنا موحدا عربيا مستقلا وسيدا حرا سيكون له في قريب صبحه ات اليس الصبح بقريب يكون له حكومة وطنية قوية مركزية يقودها ابناء العراق الاشاوس ابناء واتباع علي الكرار من بغداد المنصور عاصمة الرشيد تحت راية وبيرق واحد وكل ما يرى اليوم غير ذلك يجب ان يدرك ان ما يتصوره ماهو الا سراب زائل وزبد بحر ينشأ عندما يرتطم الموج العالي القوي بصخر البحر الجلمود فينشأ زبد لا يلبث ان يتفكك وينقشع ويبقى البحر شامخا والصخر جلمودا والجرف عالى ومتصاعد في تكويه ذلكم هو شط العرب ورافدي العراق العظيم وصخرة صمود العراق وأهله الأصلاء وجرفهم باق وجرف كل من تسول له نفسه بضرر للعراق بلد علي الكرار زائل ويبقى العراق الموحد السيد الحر المستقل محميا بسيف ذو الفقار ,فقر عينا يا ناقل الخبر وأطمئن بالا للعراق رب يحمه وعلي الأسد حيدره يصونه ويقطع دابر كل من يريد ان يؤذيه بسيف ذو الفقار سيف السماء وللعراق رجاله حماته الصادقين الاصلاء الصدقيين من بصرة الشموخ وارض الخلود ونحن نوكد لناقل الخبر وللامريكان ان ذلك الخبر لن يتحقق ولا بالأحلام وعليه ارجو عدم نشر مثل تلك الأخبار لأن اليوم لايحتاج العراقيين مزيدا من القلق غير المبرر والتشتت والتشرذم غير الموجود وشكرا.
البروفيسور عماد الحسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق