الخميس، 25 نوفمبر 2010

اهلا وسهلا بلاملكة اليزابيث الثانية ملكة بريسطانيا العظمى وشكرا للسيد ديفيد كاميرون رئيس حكومة جلالة الملكة

إن ما أثلج صدري كعراقي بصرواي يعرف جيدا بواطن السياسة ومواطنها هو رؤية " ملكة بريطانيا العظمى الملكة إليزابيث الثانية حفظها الله " على القنوات التلفازية الفضائية وهي تطأ قدمها الملوكية أرض الأمارات العربية للمرة الثانية منذ عام 1979 أي قبل 31 عاما ومنذ 40 عاما منذ ان انفكت الأمارات العربية من حكم التاج البريطاني نقول للملكة المبجلة حللت آهلا وسهلا ونقول للسيد " ديفيد كاميرون إن ما عملته في إعادة الدور السياسي البريطاني الرئيس والذي مهد لزيارة الملكية من إعادة ارتباط الأمارات العربية اقتصاديا ومن النواحي في عامها وخاصة كافة نقول للسيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا ومن معه من دهاقنة صانعي وناسجي خيوط السياسة الدولية ذلك يوما مشهودا لكم في التأريخ سيذكره كل من ينحدر عرقا وأصلا من بريطانيا العظمى ممن موجود بين ربوعها أو ممن انتقل وعاش وامتزج عرقه ألانجليزي الأزرق مع عروق أخرى سيذكرون الدور الذي لعبه دهافنة السياسة من هؤلاء وهؤلاء في داخل المملكة وخرجها بكثيرا من الفخر والاعتزاز والشكر لمن نفذ ما صنعه ونسجه هؤلاء الدهاقنة دون اعتراض شكرا سيد كاميرون أما نحن العراقيين البصروايين من العشار وساكنيه وبنائي منطقة الخندق في البصرة في العشار وأهلنا في القرنة والمدينة والجبايش والأهوار ممن تعرفهم جيدا بريطانيين العظمى و يعرفونها جيدا نقول وكلنا ثقة لا متناهية فيما نقول إن العراق لن ولن يستقر مادام هناك أمرين لم يتحققا بعد أولهما القيادة الأساسية لحكم العراق الموحد العربي الكامل السيادة السيد الحر المستقل في قمة هرم تلك القيادة حكومة ورئاسة لا يوجد فيها ريح تثبتها وتقويها وتديم استقرارها وبالتالي استقرار العراق والمنطقة آتية من البصرة من العشار من الخندق من القرنة من المدينة من الجبايش من الأهوار من المعتقد العلوي الجعفري الأصلي " مع كل الاحترام والتقدير لكل المذاهب والديانات بس هكذا أراد الله وأختار البشر من البصرة لتحقيق تلك الإرادة لأنهم من سلالة فضلها فوق كل خلقه واختارها الله لتحكم كل العراق ارض علي الكرار" فأن أي حكومة ستشكل ستعتبر حكومة نواقص وعدم استقرار مليئة بالمطبات بمعني آخر حكومة لا قرار لها وظيفتها تصريف أعمال ,الأمر الثاني لكي يتحقق يجب أن يتحقق الأمر الأول وهو قيام السيد كاميرون بزيارة العراق في عاصمته بغداد المنصور الرشيد في ضوء النهار في ظل حكومة على رأس هرمها بصري أو بصريون من العشار من منطقة الخندق من القرنة من المدينة من الجبايش حصرا من " بني حسن النواصر والحلاف " لتوقع ذات المعاهدة والتفاهمات التي وقعت مع الأمارات من قبل حكومة جلالة الملكة إليزابيث الثانية والمتمثلة بالسيد رئيس الوزراء السيد ديفيد كاميرون ومن ثم تأتي معززة مكرمة ملكة " بريطانيا العظمى " لتحل أهلا وسهلا في ربوع العراق العظيم الموحد العربي الكامل السيادة والاستقلال وتذهب معززة مكرمة لزيارة بصرة الشموخ والعطاء لتجدد عهدا قديما جديد لما بنته بريطانيا العظمى من مؤسسة عملاقة قبل أكثر من 3 قرون سياسة اقتصادية عسكرية مدينة متطورة كان مقرها الأساس البصرة في العشار في سوقها المسقوف المسمى في ذلك العهد بسوق" الأمير جويد الحسن " تلك هي "شركة الهند الشرقية للتجارة فيما وراء البحار " هذان الأمران واقعان لا محالة مهما يعتقد البعض في داخل العراق أو خارجه في محيطه الخليجي أو حدوده الشرقية إن ذلك ضربا من المستحيل وقد يصفوننا بالخياليين أو المتشذبين بماضي ولى لإمبراطورية يقولون عنها العجوز لقصر نظر قائل ذلك لنقول لهم نحن لسنا بحالمين ولسنا بخيالين ولسنا ذو عقول مفصولة عن الواقع بل نحن أساس كل شيء ونحن نساجو كل شيء ونحن الأول ونحن الآخر وان ما نقول قد عمل لوضعه منذ أكثر من 20 عاما مضت بكل جهد تواصل في عمله الليل بالنهار ليرى وقد تحقق واليوم, واقصد بذلك إن بداية عده التنازلي كان منذ 21/3/1990 واليوم اشرف على نهاية ذلك العد التنازلي ليصبح الواقع الذي عمل ليرى في العراق والذي أصبح صبحه قريب قاب قوسين أو ادني من أن يكون معلنا أمام الأشهاد من كل من كان يعتقد إن كلما بشرنا بوقعه كان من يسمع ذلك يعتقد إنا حالمين أو خيالين أو منفصلين عن الواقع وكيف وأن من صنع ونسج ذك الواقع الذي وضع فيه الدمى في بيت الدمى كل منها تأخذ الشخصية والوظيفة التي أريد أن تقوم بها منذ 21/3/1990 وحتى 21/3/2010 هو ممن جزء من مجموع في جزء منه هو من عراق الرافدين من ترابه ومائه و سمائه كما سيدرك كل من استهزاء بما كنا نبشر به وكل ما كنا نقوله على مدى الأعوام السابقة ممن هو ناقص الحيلة من منهم في العراق ومن منهم في خارج العراق ومن منهم في شرقه و من منهم في محيطه من كان اصدق قولا وليعلموا حقيقتين ثابتتين بالنسبة للعراق فهما واقعتان لا محالة مختومتان بختم التاج رأس وأساس أي حكم مستقر آمن معترف به دوليا بصورة حقيقة وفاعلة في العراق هي وهو البصرة والبصري تلك الحقيقة الأولى أما الحقيقة الثانية وسأقولها على شكل نصيحة لكل من يرد أن ينزل من خيلاء عرشه في عليائه وينظر بواقعية المتواضع لصحيح الأمور إن بريطانيا العظمى لم ولن تكون الأ عظمى حتى نهاية الزمن والتأريخ ومن يعتقد غير ذلك وينتظر ظهور غير ذلك فهو "ككنعان " أبن نوح عليه السلام عندما جاء الطوفان فقال لأبيه نوح عليه السلام وكان نوح يتوسل من ابنه أن يصعد في السفينة لينجو فما كان نرد كنعان لأبيه نوح إني صاعد للجبل ليحميني ورد عليه نوح عليه السلام لا حاميا من غضب الله اليوم .................أرجو أن نكون قد نقلنا رسالة الله ونصحه للآخرين بكل صدق وإنشاء الله نحن بكل تواضع لله كنا صادقين وارج وان يتعظ كل من أراد الله أن يهديه " فانك لن تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء " صدق الله العلي العظيم, وعندما يتحقق ما قلنا في الأمرين يتحقق معه الاستقرار والتقدم للعراقيين نقوله وننقله بكل صدق لشعبنا العراقي ومتى ما تحقق ذلك في العراق تحقق الأمن والاستقرار والأمان والتقدم لكل المنطقة.

البروفيسور الدكتور عماد الحسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق