السبت، 13 نوفمبر 2010

لاجديد اليوم في جلسة ما يسمى بالبرلمان العراقي الصوري ولكن المطلوب من الخطة الموضوعة ستارتها اشرفت على السدول

متى يدرك كل لم يدرك لحد الان ان اللعبة السياسة بالعراق ليس كما يتصوروا او يظنوا انهم يعرفوا اشباح خيوطها متي يدرك من يسموا أنفسهم بالساسة الجدد في العراق ان الوعود والاعتماد على من احضرهم في بهيم الليل ليدمر العراق وهو في الواقع ليس كما راى الجالب او المجلوب كل ما يحصل في العراق قيس وقدر بكل الدقة ومن غير حتى ما يدرك من جاء من بلاد العم سام حقيقة اللعبة السياسية التي وضعها دهاقنة السياسة ودهاتها فيما ارى الكل خسر في النتيجة النهائية الامريكان قد خسروا في لعبة يعتقدون انهم سادتها لأنهم ببساطة لا يدركون أن سادتها دهاة من اخترع واتقن " لعبة البريدج" ومن ذوي العروق الممزوجة من ذوي الدماء الزرقاء فقد كان قدوم الامريكان الى العراق مكلف اقتصاديا ومعنويا وسياسيا وعسكريا واجتماعيا لامريكا فوق طاقة تحمالها قيدت الى ما كانت تحلم به هي ورئيسها في عام 1919 في ان تسيطر على منطقة ممتدة على طول خط الحجاز مركزها يكون العراق في مثل انجليزي مشهور يقول " ما تطلبه غير ما تاخذه لانك اضعف من ان تأخذه من مالكه الذي ربطه بمعصمه بقوة " اذن الامريكان هيأ لهم أنهم حققوا حلهم ذلك وكان هناك تتدرجات للعبة وكان هناك الشرك الذي وضع لهم في حبكة هوليودية اسمها " نظرية الفوضى الخلاقة " لما يعتقودن ان وضعها لورنس كان هو فعلا من وضعها ولا يدركون ان من وضعها داهية ودقهان في السياسة وارجو أن تسنى لهم معرفته او استشفاف هوية ولكن ان اعتقد غير ذلك لأنهم مازالوا في داخل لعبة" الكومانجي " يدورون بدوار مفرغة يجب ان يدرك الامريكان هناك خطوط حمراء عليهم الابتعاد عنه اولها وعلى رأسها العراق لأن دهاة السياسة ودهاقنتها من العروق الممزوجة والمطعمة من ذوي الدماء الزرقاء اصولهم من العراق ايضا ينطبق ذلك على الشام الأبي وارض الجزيرة العربية فتلك اضلع ثلاثة لأرض الأبراهمين ذاك ما خسره الأمريكان اما من جلبوه معهم حاملا عهودا للامريكان نقول للامريكان ايمكن وانتم من ملك القوة والجاه والهايتك لم يستطع أن يحقق اي شيئ ايمكن لمن ليس لديهم اي شيء يحققه لنفسه ان يححق ذلك لكم بالدلالة انت من استقدمتوه ان الواقع كل الذي حصل منذ عام 1990 كان مقررا له ان يحصل ومدروسة تكلفته حتى يحصل الواقع الذي يراد له ان يحصل في العراق وعند ذاك سيكون فعلا هناك شرق اوسط جديد غير الذي انت كنتم تريده او تتوقعوه فأنتظروا وهؤلاء ممن احضرتم معكم فالنهاية في عراق الرافدين العظيم دخلت فصلها الأخير قبل ان تسدل الستارة على مسرح دنيا العراق ليعم بعد ذلك الامن والأمانوالأستقرار في ربوع أرض علي الكرار من بصرة الشموخ الى زاخوا الجمال وتخضر الدنيا بما قيه انتم بخير بعد ذلك الأستقرار ونرجو ان يكون درس العراق لكم درسا ولو كان بلغيا درسا تقفون امامه لتستشفوا عبره حتى تحموا ذلك الحلم لعام 1919 ان المبدأ الذي وضعت لاجله تلك الحبكة السياسة المحكمة قد تحقق بغض النظر عن ما قام به المهرجون لأن المهرج مطلوب وجوده داخل البلاط ليشد انظار من كانوا متواجدين في داخل البلاط حتى يدرس جميع الموجودين دراسة وافية بحركاتهم وضحاكتهم ونهم للطعام والشراب ويمرر من خلال ذلك ما هو مخطط لكي يمرر ارجو ان تكونوا يا ابناء العم سام قد خرجتمبشيء من المحنة التي وقعتم بها في العراق لتبتعدوا عن أضلاع المثلث " الأحمر" عراق الرافدين شام العطاء جزيرة العرب . ولنا لقاء كسادة لعراقنا العظيم معكم في ذات يوم ولكن ند يساوي مقابله حتى يعم الامن والأستقرار والسلام ويقطع كل دابر للأرهاب بعد ان يكون المكان غير المكان فلا يعود للاهارب من مكان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق